مدرسة الوداد الرياضي

بمدرسة الوداد الرياضي نعلم مهارات كرة القدم بقواعدها العالمية لتكوين لاعببين للدفاع على قميص الفريق بكل قتالية لكن دون تجاوز الروح الرياضية

تعتبر مدرسة الوداد الرياضي لكرة القدم من أكبر المدارس على الصعيد الوطني ، خرجت إلى الوجود منذ ثلاثين سنة وهي الأولى من نوعها بالمغرب ، تضم المدرسة الآن 2000 طفل كلهم يحملون حلما واحدا هو السير على خطى عفاري ، قاسم قاسمي ، إدريس ، الشتوكي ، عبد السلام ٬ بيتشو ، زغاري ، الداودي ، الزاكي ، بودربالة ، النيبت وكذلك حراس المرمى بكار ، سوبيص ، وارياغلي ، ياشين ، عزمي وغيرهم .
كل طفل مسجل جديد يستفيد مباشرة من طاقم لباس يتكون من قميص النادي إضافة إلى بدلة رياضية تحمل شعار لا ينسى هو لوداد الأمة

كما أن اللاعبين الصغار المسجلين سيكون بإمكانهم السفر مع النادي لمواجهة كبريات المدارس العالمية ، وذلك في عدة بلدان كإسبانيا و السويد و النمسا و الولايات المتحدة الأمريكية و اليابان و دول أخرى .مدرسة الوداد مفتوحة في وجه الأطفال الدين تتراوح أعمارهم ما بين 5 و 16 سنة ،التسجيل يستوجب سحب إستمارة الإنخراط من مركزي النادي لكي يملأها الواصي على الطفل ، بالإضافة إلى شهادة طبية تبين الحالة الصحية الجيدة للطفل المسجل .

مدرسة الوداد تعد من أولى المدارس التي فتحت أبوابها في وجه اللاعبين الصغار برفقة آبائهم ، داخل مركب الوداد يتم تلقينهم أخلاق كرة القدم حيث يمارس الجميع تحت شعار حمل قميص الوداد شرف وتبليله واجب ، وطوال المشوار التعليمي للاعب داخل مدرسة الوداد فإنه يتشبع بهاته الأخلاق الرياضية حتى يكون لاعب متكاملا من كل النواحي الكروية و الأخلاقية .

ولترسيخ كل تلك القيم بالشكل الجيد لدى أطفالنا الصغار تم الإعتماد على السيد عبد المجيد سحيتة كمدير لمدرسة الوداد الرياضي وذلك لسجله الكروي والأخلاقي الكبير رفقة وداد الأمة .
 مدرسة الوداد مفتوحة في وجه كل الفئات الشابة و من جميع الطبقات الإجتماعية ، فترة التسجيلات تنطلق في شهر شتنبر ، بينما بداية العمل بالمدرسة يكون بداية شهر أكتوبر ، المدرسة تضم في صفوفها 2000 مسجل ولكن نظرا لعدم التوافق مع الجامعة الملكية فيما يخص المشاكل المتعلقة بتأهيل المسجلين فإن فترة التسجيل تبقى مفتوحة طوال السنة تقريباً
بالإضافة إلى تعلم مبادئ كرة القدم فإن مدرسة الوداد الرياضي تحرص كل الحرص على المتابعة الدراسية للطفل المسجل ، حيث أن كل مسجل بالمدرسة يكون ملزما بجلب النتائج الدورية حتى تتأكد إدارة المدرسة من أن الشاب يستطيع الموازنة بين الدراسة و الرياضة ، فإن تبث العكس يتم الإستغناء عنه مباشرة . ذلك لأننا نبحث عن مستقبل أفضل لأطفالنا حتى يصبحوا، في نهاية المطاف، شخصيات بارزة في المجتمع المغربي كما كان الحال للعديد من اللاعبين الكبار اللذين تخرجوا من مدرسة الوداد الرياضي لكرة القدم . من هنا نهيب بجميع الآباء أن يتفضلوا لزيارة مدرسة الوداد حتى يقفوا على الأجواء التي يمارس فيها أطفالنا كرة القدم وكذلك الكيفية التي يؤطر بها اللاعبون ٬ حيث أن مدرسة الوداد الرياضي تتوفر على مؤطرين ذوي مؤهلات كبيرة نظرا لتشريفهم قميص وداد الأمة في إحدى فترات مسيرتهم الكروية ، وهاهم الآن يتحولون لتأطير الفئات الصغرى وتأتى لهم ذلك بعد دورات تكوينية . مؤطروا مدرسة الوداد يحرصون في المنطلق الأول على ترسيخ مبادئ الروح الرياضية لدى صغارنا لأن النتائج تحظر و تغيب أحيانا لكن الروح الرياضية هي التي تبقى راسخة .
كل مسجل في مدرسة الوداد الرياضي يكون ملزما بإحضار برنامجه الدراسي اليومي وتماشيا مع هذا البرنامج يتم إختيار التوقيت الملائم حتى لا يتعارض مع أوقات التمدرس ، من جهة أخرى فإن المدرسة تخصص يومي الأربعاء والسبت للمسجلين بها حيث يحضر معضمهم للتذكير فعددهم يصل ل2000 مسجل.

 من كل ما سبق نوجه نذاء لكل الآباء الراغبين في تسجيل أطفالهم أن يشرفونا بزيارتهم لمدرسة الوداد الرياضي ،ليتعرفوا على طريقة التسجيل وكذلك الأثمنة المناسبة بالنسبة لهم ، والأهم من ذلك الإطلاع على المركب الدي سيسخر لخدمة أبنائهم حتى يكونوا أبطال الغد.

لحظات مميزة